عواصم – أ ف ب – تسعى إسبانيا، بطلة العالم، إلى مواصلة انتصاراتها وحسم تأهلها إلى الدور ربع النهائي لدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، حين تحلّ ضيفة على كرواتيا «الجريحة»، غدا الثلاثاء، فيما سيكون هاري كاين على موعد مع معادلة رقم بيتر شيلتون من حيث عدد المشاركات مع المنتخب الإنكليزي.
وخرجت إسبانيا منتصرة من الاختبارات الثلاثة الأولى لها في المجموعة الثالثة من المستوى الأول، بينها التغلب على الإنكليز في معقلهم «ويمبلي» 3-2، ما جعلها في الصدارة بتسع نقاط، مقابل 6 لـ«الأسود الثلاثة».
ويحلّ الإسبان على كرواتيا في أسوأ وضع ممكن للأخيرة بعد تلقيها هزيمة مذلّة في الجولة الماضية بين جماهيرها أمام إنكلترا بسباعية نظيفة، ما دفع قائدها المخضرم لوكا مودريتش إلى التعبير عن إحباط كبير جداً.
وعلى ملعب «ويمبلي» ضد تشيكيا، سيكون كاين على موعد مع معادلة الرقم القياسي لعدد المباريات مع منتخب إنكلترا والذي يملكه الحارس السابق شيلتون (125 بين 1970 و1990).
وبدأ كاين مشواره مع «الأسود الثلاثة» أمام ليتوانيا عام 2015 وسجل بعد دقيقتين فقط من دخوله بديلاً في تلك المباراة. ومنذ ذلك الحين نادراً ما مر بفترات جفاف تهديفي بقميص «الأسود الثلاثة».
ويحمل اللاعب البالغ 33 عاماً الرقم القياسي من حيث عدد الأهداف مع منتخب بلاده (89)، آخرها ثنائية في الفوز الكاسح على كرواتيا.
وكان المنتخب البرتغالي، حامل اللقب، أول المتأهلين إلى ربع النهائي بعدما جدّد فوزه على النرويج 2-1 في المجموعة الرابعة، فيما عاد المنتخب الألماني بتعادل سلبي بطعم الهزيمة أمام مضيفه اليوناني ضمن المجموعة الثانية التي اعتلى الهولنديون صدارتها بالفوز على صربيا 2-1.
واستهلت البرتغال مشوارها مع مدربها الجديد جورجي جيزوس بالفوز على ويلز 1-0، ثم أسقطت النرويج في معقلها 2-1، وتغلبت خارج الديار على الدنمارك 4-2 من دون نجمها المطلق كريستيانو رونالدو الذي غادر المعكسر نتيجة عدم مشاركته أمام النرويج في أوسلو، قبل أن يحقق «سيليساو أوروبا» فوزه الرابع والتأهل إلى ربع النهائي للمرة الخامسة في 5 مشاركات منذ انطلاق البطولة القارية.
وفي المباراة مع النرويج، سجل جواو كانسيلو (38)، وغونسالو راموس (79) هدفي البرتغال، فيما سجل كريستوفر آيير (36) هدف «فايكنغ».
وحسمت البرتغال بطاقتها قبل جولتين على النهاية نتيجة فوز الدنمارك على مضيفتها ويلز بهدف لراسموس هويلوند من ركلة جزاء (75)، رافعاً رصيد بلاده إلى 6 نقاط في المركز الثاني، مقابل 3 لكل من ويلز والنرويج.
وفي سالونيك، عاد المنتخب الألماني، الذي ينشد فتح صفحة جديدة مع المدرب يورغن كلوب، بنتيجة سلبية أمام مضيفه ونظيره اليوناني، لتتعقد آماله بالتأهل ويصبح مطالباً بالفوز على صربيا وهولندا في المباراتين المقبلتين.
ومن أصل أربع مباريات خاضتها في هذه النافذة، حصدت ألمانيا 5 نقاط من فوز وتعادلين، لتحتل المركز الثالث في المجموعة خلف هولندا المتصدرة (8) بفارق الأهداف عن اليونان الوصيفة، فيما حلت صربيا رابعة وأخيرة (0).
وقال كلوب عقب المباراة: «أشعر بالرضا التام لأنني أعرف من أين أتينا. لم أكن لأصدق أننا قادرون على تقديم شوط أول كهذا بعد أسبوع واحد فقط. قدم اللاعبون أداء من الطراز الرفيع؛ وكانت تحركاتهم وتمركزهم رائعين للغاية».
وأضاف: «أنا معجب للغاية بالفريق وبالطريقة التي تعاملنا بها مع الأمور. ارتقى الجميع بمستواهم خلال الأسبوعين الماضيين وأثبتوا جدارتهم بالانضمام للفريق. عندما ندافع بشكل جماعي بهذه الطريقة، يصبح بإمكان اللاعبين تقديم كرة قدم رائعة حقاً».
وفي المباراة الثانية، حقّق المنتخب الهولندي فوزه الثاني بقيادة مدربه الجديد الإسباني تشافي هرنانديز، بتغلبه على صربيا 2-1. سجّل لـ«البرتقالي» تون كوبماينرس (32) وجوشوا زيركزي (72)، بعدما عادل ميهايلو سفيتكوفيتش للصرب (35).
