مانشستر – أ ف ب – أكد مدافع مانشستر يونايتد الإنكليزي لكرة القدم، الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز أن «الغضب والإحباط» بعد الهزيمة أمام مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني دفعاه إلى انتقاد مجلس إدارة النادي بسبب نقص الاستثمار في سوق الانتقالات.
وخسر «يونايتد» أمام «أتلتيكو» بهدفين نظيفين ضمن الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، كما يعيش أسوأ بداية له في موسم من الدوري الإنكليزي منذ 40 عاماً.
ووجّه مارتينيز انتقادات إلى المدير التقني جيسون ويلكوكس، قائلاً إنه كان يتوقع «بنسبة 100 في المئة» مزيداً من الاستثمار في التشكيلة خلال فترة الانتقالات بعدما أنهى «يونايتد» الموسم الماضي في المركز الثالث بالدوري، ليعود إلى أبرز مسابقة أوروبية.
وتعاقد النادي مع ثلاثة لاعبي وسط هم الكاميروني كارلوس باليبا والبلجيكي يوري تيليمانس والبرازيلي أندري سانتوس مقابل نحو 150 مليون جنيه إسترليني (198 مليون دولار)، لكن إنفاقه جاء أقلّ بكثير من بعض منافسيه في الدوري.
وكتب مارتينيز على مواقع التواصل الاجتماعي: «بعد المباراة، تحدثت بدافع الغضب والإحباط بسبب عدم تحقيق النتيجة التي كنا جميعاً نريدها».
وأضاف: «عندما أتحدث عن الرغبة في المزيد، فأنا أتحدث عن الطموح الذي يجب أن نمتلكه جميعاً كجزء من هذا النادي. أن نواصل التطور، وأن نصبح أقوى، وأن تكون لدينا كل المقومات التي نحتاج إليها للمنافسة على أعلى مستوى».
وتابع مارتينيز: «هذه معايير يجب أن نُلزم أنفسنا بها جميعاً، بدءاً مني. أنا أؤمن بزملائي في الفريق وبمدربنا وبكل من يعمل للمساعدة في دفع هذا النادي إلى الأمام. وأنا مقتنع بأن الطريق إلى الأمام هو مواصلة العمل معاً، بطموح والتزام».
وحظيت تصريحات الدولي الأرجنتيني بتأييد بعض المشجعين، لكن مارتينيز تعرّض أيضاً لانتقادات بسبب دوره في البداية السيئة للفريق في الموسم الراهن، حيث سجل هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه خلال التعادل مع فولهام، متذيل الترتيب، 1-1، كما تفوّق عليه بدنياً المهاجم دومينيك سولانكي عندما انتزع توتنهام، الذي لعب بعشرة لاعبين، نقطة التعادل 1-1 في «أولد ترافورد» نهاية الأسبوع الماضي.
كما يتزايد الضغط على المدرب مايكل كاريك، بعد أشهر فقط من تثبيته في المنصب بشكل دائم.
