روما – أ ف ب – انتقد مدرب فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، البرتغالي جوزيه مورينيو بشدة القرار «المخزي» بالإعلان عن إيقاف جناحه الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور لأربع مباريات محلية قبل ساعات فقط من صافرة بداية مباراة النادي ضد روما الإيطالي، الأربعاء، في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا.
وعوقب فينيسيوس عقب طرده خلال فوز ريال مدريد على فياريال 1-0 في الدوري بسبب قيامه بسحب شعر أحد منافسيه.
وبسبب هذه العقوبة المكلفة، سيُحرم مورينيو من نجمه لمباريات عدة مهمّة في الدوري تتضمن الـ«كلاسيكو» أمام الغريم برشلونة الذي يتقدم عليه في الصدارة بفارق 6 نقاط (24 مقابل 18).
وخاض فينيسيوس اللقاء ضد روما أساسياً في مواجهة حقق خلالها ريال مدريد «ريمونتادا» مذهلة في الدقائق الأخيرة بعدما كان متأخراً 1-3 قبل 7 دقائق من صافرة النهاية، فقلب الطاولة على مضيفه وخرج فائزاً 3-4.
وتحدث مورينيو عن مشاعره بشأن كيفية تسبب توقيت إعلان العقوبة في مؤتمر صحافي بعد المباراة، وقال: «هل تعتقدون أنه من الطبيعي أن يعلم لاعب من فريق إسباني، عليه أن يخوض مباراة مهمّة، قبل ساعتين فقط من المباراة، أنه موقوف لأربع مباريات؟».
وأضاف: «ألا يمكنهم فعل ذلك الآن؟ ألا يمكنهم فعل ذلك صباح الغد؟ هل علينا أن نأتي بالحافلة ونصل إلى الملعب تقريباً لنكتشف إيقاف فينيسيوس لأربع مباريات؟».
وتابع مورينيو: «إنهم يفعلون أشياء بلا خجل الآن. لقد انكشف المستور. قبل ساعتين من المباراة، يجب أن يعلم اللاعب أنه موقوف لأربع مباريات».
وعندما سُئل عن دلالة قرار إيقاف فينيسيوس، أجاب مورينيو: «على أقل تقدير، يدّل على عدم احترام».
كما أبدى مورينيو استياءه من جدول المباريات، حيث من المقرّر أن يواجه «ريال» فريق أيك أثينا في العاصمة اليونانية في 4 نوفمبر المقبل، قبل أن يسافر إلى فالنسيا لمواجهة فريقها المحلي في الدوري يوم 7 منه.
وأضاف: «اللعب في أثينا ليلة الأربعاء، والوصول إلى مدريد ربما في الخامسة صباحاً، ثم اللعب السبت في فالنسيا، في عطلة نهاية أسبوع تسبق أسبوعاً من مباريات المنتخب الوطني».
واستطرد قائلاً: «هذا غير منطقي على الإطلاق، يجبرونك على اللعب السبت في فالنسيا، وهي مباراة صعبة للغاية، لا يبدو الأمر بريئاً بالنسبة لي والأعذار المعتادة لا أصدقها، لأن هذا لم يحدث قبل 25 عاماً. أعذار قناة التلفزة، بأنها هي من قرر، وأنها هي من اختار المباراة السبت، لم أعد أصدق هذا الكلام. أنا أكبر من أن أتقبله».
وفي ما يتعلّق بالمباراة مع روما، كانت ليلة ساحرة لمورينيو على أرض الملعب، إذ قلبت تغييراته مجرى المباراة لصالح فريقه بعد أن كان أداؤه ضعيفاً طوال معظم فتراتها حتى الدقائق الأخيرة.
ومنح هدفا الهولندي دونييل مالين مهاجم روما التقدم 3-1 في بداية الشوط الثاني، لكنّ اثنين من بدلاء مورينيو سجلا هدفين، وهما البرازيلي إندريك وكارلوس إسبي، بينما قدّم البديل الآخر التركي أردا غولر، تمريرتين حاسمتين في الانتفاضة المتأخرة.
وختم مورينيو: «لن أدّعي أنني كنت مستعداً تماماً للفوز 3-1 ثم 4-3، هذا غير صحيح. لكني كنت أعتقد أن لديّ تغييرات في آخر 20 دقيقة، كان بإمكاني إجراؤها، قادرة على تغيير مجرى المباراة».
