تقدّم الرئيس السابق لأولمبياد ميلانو-كورتينا الشتوي، جيوفاني مالاغو، رسمياً بترشّحه لرئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، خلفاً لغابرييلي غرافينا.
كما تقدّم جانكارلو أبيتي رسمياً أيضاً، لمنافسته على المنصب، الذي بات شاغراً بعد استقالة غرافينا في أوائل أبريل الماضي نتيجة فشل المنتخب الإيطالي في التأهل إلى كأس العالم لمرّة ثالثة توالياً بسقوطه في الملحق الأوروبي.
وأدى سقوط الـ «أزوري» في نهائي الملحق أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح إلى استقالة المدرب جينارو غاتوزو ومدير عام المنتخب جيانلويجي بوفون.
وكان مالاغو رئيساً للجنة المنظمة لأولمبياد ميلانو-كورتينا، كما ترأس اللجنة الأولمبية الإيطالية بين عامي 2013 و2025. وانحصرت المنافسة بينه وبين أبيتي، الذي سبق له أن شغل هذا المنصب، وذلك في الانتخابات التي ستُجرى يوم 22 يونيو المقبل.
ويُعتبر مالاغو (67 عاماً)، المرشّح الأوفر حظاً لخلافة غرافينا، إذ يحظى بدعم دوري الدرجة الأولى ورابطتي اللاعبين والمدربين الذين يمثلون مجتمعين 48 في المئة من الأصوات.
كما أعلن دوري الدرجة الثانية، الذي يُمثل 6 في المئة من الأصوات، أيضاً دعمه لمالاغو، غير أن هذا القرار يبقى مشروطاً بمراجعة برنامجي المرشّحين للاتحاد.
وسيكون على من يخلف غرافينا ليس فقط تعيين مدرب جديد للمنتخب الوطني، بل أيضاً تلبية مطلب قديم بإصلاحات داخل الاتحاد، إضافة إلى تولّي زمام ملف استضافة إيطاليا لكأس أوروبا 2032 التي ستُقام بالاشتراك مع تركيا.
