سر صفعة بريجيت لماكرون! – الراي


تصدّر حادث الصفعة الشهيرة التي وجهتها السيدة الفرنسية الأولى بريجيت إلى زوجها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، العام الماضي، وسائل الإعلام مجدداً في فرنسا.

فقد كشف الصحافي في مجلة «باريس ماتش» ومؤلف كتاب «ثنائي شبه مثالي»، فلوريان تارديف، أمس، أن الرواية التي قدمها قصر الإليزيه في ربيع 2025، لصفع بريجيت زوجها بينما كانت طائرة ماكرون تحط في فييتنام، على أنه لحظة ودّ ومزاح، لم تكن في الواقع قريبة من هذا التبرير على الإطلاق، إذ زعم الصحافي في مقابلة إذاعية على راديو RTL، أن الصفعة أتت بعد اكتشاف بريجيت التي تكبر ماكرون بأكثر من 25 سنة أنه على علاقة «أفلاطونية» بالممثلة الفرنسية-الإيرانية غولشيفته فرهاني، البالغة من العمر 42 عاما.

كما أشار إلى أن بريجيت ثارت غضباً، بعدما رأت رسالة موجهة من ماكرون إلى الممثلة، يثني فيها على جمالها.

إلى ذلك، وبحسب ما نقله موقع «العربية.نت»، أكد تارديف، أن التفاصيل التي وردت في كتابه موثوقة، كما زعم أن المشهد الذي وثق صفع بريجيت لزوجها لم يكن«مجرد لحظات ود ومزاح»، كما زعم ماكرون لاحقاً، بل مشهد «غيرة» اشتعلت بين الزوجين.

كذلك قال إن الرئيس الفرنسي«أقام علاقة أفلاطونية لبضعة أشهر مع فرهاني، وكان يرسل لها رسائل وصلت إلى حد بعيد، مثل قوله: أجدكِ جميلة جداً».

وزعم أن هذه الرسائل تسببت في «توترات داخل العلاقة الزوجية، وأدت إلى تلك المشادة على متن الطائرة الرئاسية في مطار هانوي آنذاك.

وبحسب الصحافي، الذي يتابع أخبار ماكرون منذ انتخابه عام 2017، وهو من الصحافيين المعتمدين في قصر الإليزيه، فقد ندمت الرئاسة الفرنسية على البيان الذي أصدرته عقب تلك الحادثة، لأنه لم يكن شفافاً بما يكفي، ولم يوضح ببساطة أن ما حصل حادث أو شجار عادي يحصل بين أي زوجين.

يذكر أن الممثلة فرهاني من مواليد طهران، غادرت إيران عام 2007 إلى فرنسا، وعُرفت بأدوارها في أفلام مثل «عن إيلي» (2009) لأصغر فرهادي، و«باترسون» (2016) لجيم جارموش، و«قراءة لوليتا في طهران» (2024).





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *