«كان» و«المكفوفين»: التوعية رسالة للجميع


أكدت عضو مجلس إدارة الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان) ومسؤولة مبادرة التوعية بسرطان الثدي الدكتورة حصة الشاهين، أن الحملة تؤمن منذ انطلاقتها بأن التوعية الصحية ليست موجهة إلى فئة دون أخرى، وإنما هي رسالة للجميع، مشيدة بدور وسائل الإعلام الجاد والهادف، «فهو شريك أساسي في نشر الوعي والتثقيف الصحي، وإيصال الرسائل المهمة إلى المجتمع، وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر.

جاء ذلك في كلمة ألقتها الشاهين، الأحد، خلال فعالية نظمتها «كان» بالتعاون مع جمعية المكفوفين الكويتية على مسرح الجمعية، تضمنت تكريم الفائزات ببطولة تنس الطاولة للسيدات منتسبات الجمعية، أكدت خلالها أن الوصول بالمعلومة الصحية الصحيحة إلى مختلف شرائح المجتمع مسؤولية مشتركة، وأن ذلك يتطلب التعاون والشراكة وتضافر الجهود، مشددة على أهمية أن تكون التوعية جزءاً من الحياة اليومية، إضافة إلى معرفة عوامل الخطورة، والالتزام بالفحوصات الدورية، وعدم تأجيل مراجعة الطبيب عند ظهور أي أعراض.

ونوهت بأن بيانات السرطان لعام 2022 سجلت 823 حالة إصابة جديدة بسرطان الثدي بين السيدات الكويتيات وغير الكويتيات، وهو ما يمثل 49.7 في المئة من إجمالي حالات السرطان الجديدة المشخصة بين النساء في الكويت، مشددةً على أن هذه الأرقام لا تُذكر لمجرد الإحصاء، وإنما لتأكيد أهمية الوعي والوقاية والكشف المبكر، لأن اكتشاف المرض في مراحله المبكرة يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في رحلة العلاج.

وأوضحت الشاهين أن رسالة الحملة هذا العام جاءت تحت شعار«وعيك حزام الأمان الوردي»، وأنه كما يمثل حزام الأمان وسيلة للحماية، فإن الوعي الصحي والكشف المبكر يمثلان أيضاً وسيلة للحماية والأمان، مشددة على أن التوعية لا تكتمل بمجرد تقديم المعلومة، وإنما عندما تتحول إلى سلوك واهتمام وقرار.

وأضافت أن على المرأة أن تعرف أهمية الفحص وتشجع من حولها، وأن تكون الأسرة داعمة، وأن تتكاتف المؤسسات والمجتمع والإعلام في إيصال الرسالة الصحية بصورة مبسطة وقريبة من الناس، متمنية أن تكون الفعالية بداية لرسائل وفعاليات وشراكات أخرى، وأن يواصل الجميع العمل من أجل مجتمع أكثر وعياً واهتماماً بالصحة، وموجهةً رسالتها إلى كل امرأة: «اهتمي بصحتك، لا تؤجلي فحصك، وكوني على وعي بجسمك وصحتك».

من جانبه، ألقى رئيس اللجنة الثقافية في «المكفوفين» عبدالعزيز العازمي، كلمة بالنيابة عن رئيس مجلس إدارة الجمعية، شكر خلالها الحضور والمشاركين في الفعالية، وأشاد بالتعاون المستمر بين الجمعية وحملة «كان»، متمنياً الشفاء لجميع المصابين بمرض السرطان.

بدورها، قدمت الدكتورة نجلاء السيد، للحضور عدداً من المعلومات المتعلقة بمرض سرطان الثدي، وذلك خلال فقرة التوعية، أكدت خلالها أن التوعية والوقاية هو الأفضل من العلاج، ففهم المرض ومن ثم حماية أنفسنا هو المسار السليم لحياة صحية أفضل.

وأكدت أن التعافي من سرطان الثدي حال الاكتشاف المبكر يصل لما فوق 90 في المئة دون الحاجة إلى العلاج الكيماوي أو بالإشعاع، موضحة أهم العوامل التي تزيد فرص الإصابة بالسرطان مثل التعرض الزائد لأشعة الشمس أو للمواد المشعة، ونوعية الأطعمة وعدد من عوامل الخطورة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *