كشف تقرير صحي متخصص عن الفوائد الاستثنائية لتناول فاكهة الكيوي بقشرها، مشيراً إلى أن تناول ثمرتين منها يومياً يمكن أن يحدث تحولاً ملموساً في صحة البشرة وجودة النوم على حد سواء. وأوضح التقرير، الذي استند إلى مجموعة من الدراسات العلمية الحديثة، أن قشرة الكيوي، التي غالباً ما تُرمى، هي كنز غذائي يفوق لب الثمرة نفسه في تركيز بعض العناصر الحيوية.
وأفادت أبحاث استعرضها التقرير بأن الكيوي يُعد من أغنى الفواكه بفيتامين «C»، حيث توفر الحبة الواحدة أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به، وهو عنصر لا غنى عنه لتصنيع الكولاجين الذي يحافظ على مرونة البشرة وشبابها. وبيّن التقرير أن قشرة الكيوي تحتوي على تركيز أعلى بنسبة 50 في المئة من الألياف الغذائية مقارنة باللب، بالإضافة إلى كمية مضاعفة من حمض الفوليك وفيتامين «E» المضاد للأكسدة. وفي هذا الشأن، يمكن تلخيص أبرز الفوائد التي تجعل من الكيوي بقشره غذاءً خارقاً في النقاط الآتية:
• تعزيز صحة البشرة: يرفع المحتوى العالي من فيتامين «C» وفيتامين «E» ومضادات الأكسدة من قدرة الجلد على مقاومة التجاعيد والتصبغات، ويساعد الكولاجين في الحفاظ على بنية مشدودة وأكثر شباباً.
• تحسين جودة النوم: أظهرت الدراسات أن تناول حبتي كيوي قبل النوم بساعة يزيد من سرعة الدخول في النوم بنسبة 42 في المئة ويحسن مدته الإجمالية، بفضل احتوائه على هورمون السيروتونين الطبيعي.
• دعم صحة الجهاز الهضمي: تحتوي القشرة على ألياف «البريبيوتيك» التي تعمل كغذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، كما يحتوي الكيوي على إنزيم «الأكتينيدين» الذي يساعد في هضم البروتينات بكفاءة.
• مكافحة الإمساك: خلصت دراسات سريرية إلى أن تناول حبتي كيوي يومياً كان فعالاً في تخفيف الإمساك المزمن وتحسين انتظام حركة الأمعاء من دون الآثار الجانبية المرتبطة بالملينات.
ولفت التقرير إلى أن مذاق القشرة قد يكون غير مألوف للبعض بسبب قوامها الوَبري، ناصحاً بفركها جيداً لإزالة الزغب، أو اختيار الصنف الذهبي من الكيوي الذي يتميز بقشرة ملساء. وخلص الخبراء إلى أن دمج هذه الفاكهة البسيطة كوجبة خفيفة يومية، مع قشرها للحصول على الفائدة الكاملة، يُعد استثماراً غذائياً بسيطاً له مردود صحي كبير على المدى الطويل، يجمع بين جمال البشرة الخارجي والراحة الداخلية للجسم.
