وزيرة «الشؤون»: الاهتمام بالطفل يحتاج إلى بيئة أسرية واجتماعية آمنة


– دعم البرامج والمبادرات التي تُعزّز الصحة النفسية وتُرسّخ دور الأسرة

– القملاس: اللعب يُعزز صحة الطفل النفسية ويُنمّي مهاراته ويبني علاقاته مع الآخرين

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، أن الاهتمام بالصحة النفسية للطفل يبدأ من توفير بيئة أسرية واجتماعية آمنة، تتيح له التعبير والتفاعل والتعلم والنمو في أجواء يسودها الاحتواء والدعم، مشددة على أهمية تعزيز وعي الأسرة والمجتمع بدور اللعب في النمو النفسي والاجتماعي والمعرفي للطفل.

جاء ذلك في كلمة ألقتها الحويلة خلال ملتقى الصحة النفسية والمعرض الثاني لوزارة الشؤون الاجتماعية لعام 2026، الذي أقيم تحت رعايتها، الاثنين، تحت عنوان «اللعب حياة.. عندما يصبح اللعب لغة للتعلم والنمو».

وقالت الحويلة إن اختيار موضوع الملتقى يعكس إيمان الوزارة بأن الطفولة تمثل الأساس الذي تُبنى عليه شخصية الإنسان ومستقبله، مبينة أن اللعب بالنسبة للطفل ليس مجرد وسيلة للترفيه، بل هو لغة طبيعية للتعبير عن المشاعر، واكتشاف الذات، وتنمية المهارات، وبناء العلاقات.

وأشادت بالجهود التي يبذلها مركز التوعية والإرشاد التابع للإدارة العامة للرعاية الاجتماعية بقطاع الرعاية والتنمية الاجتماعية في تنظيم الملتقى، وما يتضمنه من جلسات علمية وورش تدريبية ومعرض مصاحب، بما يسهم في تعزيز الوعي بقضايا الطفولة والصحة النفسية.

وثمنت دعم وشراكة جمعية تنمية الخيرية في إنجاح الملتقى، وإسهامها في دعم المبادرات المجتمعية المعنية بالطفولة والأسرة والصحة النفسية، مؤكدة أن الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني تمثل ركيزة أساسية لتحقيق أثر مستدام وخدمة المجتمع.

وأعربت الحويلة عن أملها في أن يخرج الملتقى بتوصيات وممارسات تسهم في تعزيز جودة الخدمات المقدمة للطفل والأسرة، وأن تصل رسالته إلى كل أسرة، مؤكدة أن «لحظات اللعب مع أطفالنا قد تكون من أهم اللحظات التي نبني من خلالها شعورهم بالأمان والانتماء والثقة».

بدورها، أكدت مديرة مركز التوعية والإرشاد بالإنابة في وزارة الشؤون الاجتماعية الدكتورة بدرية القملاس أن الاهتمام بالطفل يبدأ من تلبية احتياجاته النفسية والاجتماعية، وتوفير بيئة آمنة وداعمة تتيح له التعبير عن ذاته ومشاعره، مشيرة إلى أن اللعب يأتي في مقدمة الوسائل التي تسهم في تعلم الطفل وتنمية مهاراته وتعزيز تواصله وبناء شخصيته وعلاقته مع الآخرين.

وقالت القملاس إن تنظيم الملتقى يأتي انطلاقاً من إيمان المركز بأهمية توفير البيئة المناسبة للطفل، مبينة أن فعالياته حرصت على تقديم محتوى علمي وتطبيقي متنوع، من خلال جلسات متخصصة تتناول دور اللعب في تعزيز الصحة النفسية، وأثره في نمو الدماغ، إلى جانب دور الأسرة في توظيف اللعب لبناء التواصل والعلاقات الإيجابية مع الطفل.

وأضافت أن الورش التدريبية المصاحبة تهدف إلى تحويل المعرفة إلى مهارات وممارسات قابلة للتطبيق، فيما يمثل المعرض المصاحب مساحة للتعريف بالجهود والمبادرات والخدمات التي تقدمها الجهات والمؤسسات المشاركة في مجالات الطفولة والصحة النفسية، بما يعزز التواصل وتبادل الخبرات ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون والشراكة.

وثمنت القملاس رعاية وزيرة الشؤون للملتقى وحضورها، ودعمها المستمر للبرامج والمبادرات المعنية بالأسرة والطفولة، إلى جانب دعم قيادات الوزارة للفعالية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *